
07-03-2015, 03:35 AM
|
|
مدير عام
|
|
تاريخ التسجيل: Aug 2012
المشاركات: 516,364
|
|
يوم صلى مفتي لبنان صلاة العيد في مصلى بالملعب البلدي ببيروت ... لأن أداء صلاة العيد في المصلّى - وليس بالمسجد - هي السنة!
يوم صلى مفتي لبنان صلاة العيد في مصلى بالملعب البلدي ببيروت ...
لأن أداء صلاة العيد في المصلّى - وليس بالمسجد - هي السنة!
روى البخاري (956) ومسلم ( 889 ) عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى. اهـ.
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني الشافعي ( ت 852 هـ ) في ((فتح الباري)) ( 2 / 450 ) عند شرحه للحديث: واستدل على استحباب الخروج إلى الصحراء لصلاة العيد وأن ذلك أفضل من صلاتها في المسجد لمواظبة النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك مع فضل مسجده. اهـ.
وقال البدر العيني الحنفي ( ت 855 هـ ) في ((عمدة القاري شرح البخاري)) وهو يستنبط من حديث أبي سعيد (6 / 280 - 281 ) قال: وفيه البروز إلى المصلى والخروج إليه ولا يصلي في المسجد إلا عن ضرورة. اهـ.
وقال ابن قدامة الحنبلي ( ت 620 هـ ) في ((المغني)) (2 / 229 - 230 ): السُّنَّة أن يصلي العيد في المصلى؛ أمر بذلك علي رضي الله عنه، واستحسنه الأوزاعي وأصحاب الرأي، وهو قول ابن المنذر. اهـ.
وقال الإمام البغوي ( ت 516 هـ ) في (( شرح السنة )) : السنة أن يخرج الإمام لصلاة العيدين إلا من عذر فيصلِّي في المسجد. اهـ.
وقال العلّامة ابن قيّم الجوزية ( ت 751 هـ ) في ((زادُ المعاد في هدي خير العباد)) : كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصلي العيدين في المُصَلَّى، وهو المصلَّى الذي على باب المدينة الشرقي، وهو المصلَّى الذي يُوضع فيه مَحْمِلُ الحاج، ولم يُصلِّ العيدَ بمسجده إلا مرةً واحدة أصابهم مطر، فصلَّى بهم العيدَ في المسجد إن ثبت الحديث، وهو في سنن أبي داود وابن ماجه وهديُه كان فِعلهما في المصلَّى دائماً. اهـ.
ومن مناقب مفتي لبنان (المقتول غدراً) حسن بن سعد الدين خالد ( 1340 – 1409 هـ / 1921 – 1989 م ) رحمه الله أنه طبّق هذه السُّنَّة وأقام صلاة عيد الفطر عام 1403 هـ ( 1983 م ) في ساحة الملعب البلدي في بيروت – بعد اجتياح اليهود للبنان عام 1982 م – حيث حضر عشرات الألوف من المصلين لأداء صلاة العيد.
قال الشيخ زهير الشاويش ( 1344 – 1434 هـ / 1925 – 2013 م ) رحمه الله : وكان أن استجاب المفتي حسن خالد إلى طلبي فأقام صلاة العيد في المصلى الملعب البلدي خارج بيروت، رغم عدم موافقة بعض السياسيين يومها، وألقى سماحته خطبة بليغة، استمع إليها الألوف، والتزم فيها ما كانت عليه خطب سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأعياد. اهـ.
قال أبو معاوية البيروتي: وللأسف الآن – بعد مرور ثلاث وثلاثين سنة – لم تُقَم أبداً في بيروت صلاة عيد موحّدة في ساحة (الملعب البلدي) أو (المدينة الرياضية)، لأنّ اجتماع أهل السنة والجماعة في صلاةٍ خلف إمام واحد يدلّ على وحدتهم ويخيف أعداءهم، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الجماعة رحمة والفرقة عذاب)) ( رواه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ( 4 / 278 ) بإسناد حسن ).
* الكناشة البيروتية (المجموعة الثالثة)
ومرفق صورة للصلاة يومها :
وأيضاً تحميل كتاب :
صلاة العيدين في المصلى هي السنّة
.
الصور المصغرة للصور المرفقة
الملفات المرفقة K0376.pdf‏ (1.11 ميجابايت)
المصدر... ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك
|