
02-09-2015, 06:56 AM
|
|
عضو مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 5,969
|
|
جواب على حاتم العوني في مسألة القصاص بغير السيف
بسم الله الرحمن الرحيم
ما ادعاه حاتم العوني من أن خلاف الأئمة مالك والشافعي وأحمد - في رواية؛ اختارها شيخ الإسلام ابن تيمية - لأبي حنيفة ومن قال بقوله ؛ في مسألة المماثلة بالقتل بغير السيف، كالتغريق والتحريق، خلافٌ غيرُ السائغ= غلط منه:
- فحديث : (لا يعذب بالنار إلا رب النار)، ليس نصًّا في المسألة، فهؤلاء العلماء معهم النصوص الدالة على المماثلة: (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم)، (وجزاء سيئة سيئة مثلها)، (وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به)، ورأوا أن الحديث في غير القصاص ومسائله، قال الماوردي: ( ورواية ابن عباس: (أن لا يعذب بالنار إلا رب النار ) فوارد في غير القصاص، لأن القصاص مماثلة ليس بعذاب، وإنما هو استيفاء حق). الحاوي الكبير (12 / 140) .
وقال القرافي: ( الحديث ظاهر في العذاب على الكفر والمعاصي لا القصاص فإن لفظ العذاب ظاهر في ذلك). الذخيرة (12 /450).
- وما ادعاه من معارضة قول هؤلاء الأئمة الفحول لأصول قطعيّة في الدين، هي دعوى جريئة بلا بينة، وأي أصول قطعية في الدين هذه التي أبصرتها وعمي عنها هؤلاء الأئمة؟!
- ومن يقول بسواغية الخلاف في هذه المسألة ليس بالضرورة يريد من ذلك الاحتجاج لفعل داعش، بل هي مسألة علمية محضة.
هذا ما يتعلق بهذه المسألة العلمية، ودعوى العوني عدم سواغية الخلاف فيها.
أما قضية معاذ رحمه الله والمحاماة عنه بالشرع، فشأن آخر.
ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك
|