![]() |
ولا تركنوا إلى الذين ظلموا
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشلاف المرسلين و بعد :
1- كلما قرُب الداعية أو العَالِم من السلطان كلما ذمه الناس و احتقره السلطان ، وكان الإمام أحمد رحمه الله لا يأتي الخلفاء ولا الولاة والأمراء ويمتنع من الكتابة إليهم ، وينهى أصحابه عن ذلك مطلقا ، و كان يحيى بن معين يقول عندما سُئل عن رجل : ما أعلمه لو لا أنه يداهن السلطان .. 2- وقال ابن الجوزي : ومن صفات علماء الآخرة أن يكونوا منقبضين عن السلاطين ، محترزين عن مخالطتهم . قال حذيفة رضي الله عنه : إياكم ومواقف الفتن قيل : وما هي ؟ قال : أبواب الأمراء يدخل أحدكم على الأمير فيصدقه بالكذب ويقول : ما ليس فيه ، وميمون بن مهران قال : لا تدخلن على ذي سلطان وإن قلت:آمره بطاعة الله . 3- و لو لم يكن من الركون الى الظلمة القتلة اللصوص - مع اقرارك بقتلهم و ظلمهم - الا مظنة الاهانة و الذل ، فضلًا عن تليين الكلام و صور الابتهاج و السعادة بمقابلته لكفى ، وإن لله سنن كونية لا تحابى أحدًا . و السعيد من صحح الطريق و لا يأخذه غروره الى السير رغم الخطأ و الانحراف . |
| الساعة الآن 09:38 AM |
Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
mamnoa 2.0 By DAHOM